Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 148

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٨) - (باب عرض مقعد الميت من الجنة، أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه)

وصاروا جِيَفًا، يقال: جَيَّفَ الميت، وجاف، وأجاف، وأرْوَح، وأنتن بمعنى واحد، قاله النوويّ (¬١).

وقال ابن الأثير: "قد جيّفوا"؛ أي: أنتنوا، يقال: جافت الميتة، وجَيَّفت، واجتافت، والجيفة جُثّة الميت إذا أنتن. انتهى (¬٢).

(قَالَ) ﷺ: ("وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) وهو الله ﷾، فيه مشروعيّة الحلف دون استحلاف. (مَا)، نافية (أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا"، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ) الظاهر أن "ثُمّ" هنا ليست للترتيب الزمنيّ، وإنما هي للترتيب الذِّكريّ بدليل الرواية السابقة، فإنها قَدّمت جعلهم في البئر، ثم ذكرت مجيئه ﷺ إليهم، وقد جمع بعض الشرّاح (¬٣) بأن بعضهم كان مقذوفًا في القليب قبل المخاطبة، وبعضهم كان خارجها، فألقي فيها بعد المخاطبة، كما في أميّة بن خلف، وهذا الجمع لا يخفى بُعده عن سياق الروايات، فالجمع الذي ذكرته أَولى، فتنبّه، والله تعالى أعلم.

(فَسُحِبُوا)؛ أي: جرُّوا من مصارعهم (فَأُلْقُوا فِي قَلِيبِ بَدْرٍ) قال الفيّوميّ ﵀: القَلِيبُ عند العرب: البئر العاديّة القديمة، مطويةً كانت، أو غير مطوية، والجمع قُلُبٌ، مثلُ بريد وبُرُد. انتهى (¬٤).

وقال المجد ﵀: القَليبُ: البِئرُ، أو العادِيَّةُ القَديمةُ منها، ويُؤَنَّثُ، جمعه: أقْلِبَةٌ، وقُلْبٌ، وقُلُبٌ. انتهى (¬٥).

وقال النوويّ ﵀: القليب، والطَّوِيّ بمعنى، وهي البئر المطويّة بالحجارة، قال أصحابنا: وهذا السحب إلى القليب ليس دفنًا لهم، ولا صيانةً، وحرمةً، بل لدفع رائحتهم المؤذية، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 148 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.