Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 16, halaman 539

  1. ٦ - (كتاب صلاة المسافرين وقصرها)
  2. (٥٠) - (باب ترتيل القراءة، واجتناب الهذ، وهو الإفراط في السرعة، وإباحة الجمع بين السورتين، فأكثر في ركعة)

فقال عثمان: كان رسول اللَّه ﷺ كثيرًا ما ينزل عليه السورة ذات العدد، فإذا نزل عليه الشيء -يعني: منها- دعا بعض من كان يكتب، فيقول: "ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يُذكر فيها كذا"، وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وبراءة من آخر القرآن، وكانت قصتها شبيهة بها، فظننت أنها منها، فقُبِض رسول اللَّه ﷺ، ولم يُبَيِّن لنا أنها منها. انتهى.

فهذا يدلّ على أن ترتيب الآيات في كل سورة كان توقيفًا، ولمّا لم يُفْصِح النبيّ ﷺ بأمر "براءة" أضافها عثمان إلى الأنفال اجتهادًا منه ﵁.

ونَقَلَ صاحب "الإقناع" أن البسملة لبراءة ثابتة في مصحف ابن مسعود ﵁، قال: ولا يؤخذ بهذا، وكان من علامة ابتداء السورة نزول "بسم اللَّه الرحمن الرحيم" أول ما ينزل شيء منها، كما أخرجه أبو داود، وصححه ابن حبان، والحاكم، من طريق عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: "كان النبيّ ﷺ لا يعلم ختم السورة حتى ينزل بسم اللَّه الرحمن الرحيم"، وفي رواية: "فإذا نزلت بسم اللَّه الرحمن الرحيم، علموا أن السورة قد انقضت".

ومما يدلّ على أن ترتيب المصحف كان توقيفًا ما أخرجه أحمد، وأبو داود، وغيرهما عن أوس بن أبي أوس حذيفة المقفيّ ﵁ قال: كنت في الوفد الذين أسلموا من ثقيف، فذكر الحديث، وفيه: "فقال لنا رسول اللَّه ﷺ: طرأ عليَّ حِزْبِي من القرآن، فأردت أن لا أخرج حتى أقضيه"، قال: فسألنا أصحاب رسول اللَّه ﷺ قلنا: كيف تُحَزّبون القرآن؟ قالوا: نُحَزِّبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل، من ﴿ق﴾ حتى تختم.

قال: فهذا يدلّ على أن ترتيب السور على ما هو في المصحف الآن كان في عهد النبيّ ﷺ.

ويَحْتَمِل أن الذي كان مُرَتَّبًا حينئذ حزب المفصَّل خاصةً، بخلاف ما عداه، فيَحْتَمِل أن يكون كان فيه تقديم وتأخير، كما ثبت من حديث حذيفة ﵁ أنه ﷺ قرأ "النساء" بعد "البقرة" قبل "آل عمران".

قال الجامع عفا اللَّه عنه: عندي أن الأرجح أن ترتيب السور على ما هو

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 16، ص 539 (SanadKitab #148870, hlm. urut 9474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.