أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ قال: "لا تجوروا".
قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديث خطأ، والصحيح عن عائشة موقوف.
و [¬١] قال ابن أبي حاتم: وروي عن ابن عباس، وعائشة، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وأبي مالك، وأبي رزين، والنخعي، والشعبي، والضحاك، وعطاء الخراساني، وقتادة، والسدي، ومقاتل بن حيان، أنهم قالوا: لا تميلوا (¬٤٦).
وقد استشهد عكرمة [﵀] ببيت أبي طالب الذي قدّمناه، ولكن ما أنشده كما هو المروي في السيرة (¬٤٧).
وقد رواه ابن جرير ثم أنشده جيدًا واختار ذلك (¬٤٨).
وقوله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: [يعني بالنحلة] [¬٢]: المهر.
وقال محمَّد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: نحلة: فريضة (¬٤٩).
[وقال مقاتل وقتادة وابن جريج: نحلة أي، فريضة] [¬٣]. زاد ابن جريج [¬٤]: مسماة.
وقال ابن زيد: النحلة في كلام العرب: الواجب. يقول: لا تنكحها إلا بشيء واجب لها [¬٥]، وليس ينبغي لأحد بعد النبي ﷺ أن ينكح امرأة إلا بصداق واجب، و [¬٦] لا ينبغي أن يكون تسمية الصداق كذبًا بغير حق.