العوراء البيِّن عَوَرها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والكسيرة [¬١] (*) التي لا تنقي (**) ". رواه أحمد (¬١١٧) وأهل السنن، وصححه التِّرمِذي، وهذه العيوب تنقص اللحم؛ لضعفها وعجزها عن استكمال الرعي؛ لأن الشاء يسبقونها إلى المرعى، فلهذا لا تجزئ التضحية بها عند الشَّافعي وغيره من الأئمة -كما هو ظاهر الحديث- واختلف قول الشَّافعي في المريضة مرضًا يسيرًا على قولين.
وروى أَبو داود (¬١١٨)، عن عتبة بن عبد السلمي: أن رسول الله، صلى الله عليه
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 10، ص 56 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4428)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.