ورواه الترمذي في التفسير (¬٦٨)، عن عبد بن حُميد، عن أبي نُعَيم - وابن ماجة (¬٦٩)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع - كلاهما عن يزيد بن عبد الله الشيباني مولى الصهباء، به. وقال الترمذي: "حسن غريب".
وقال ابن جرير (¬٧٠): حدثنا محمد بن سنان [¬١] القزاز، حدثنا إسحاق بن إدريس، حدثنا إسحاق [بن] عثمان بن [¬٢] يعقوب، حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية قالت: لما قدم رسول الله ﷺ جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إلينا عمر بن الخطاب ﵁ فقام على الباب وسلم علينا، فرددن - أو: فرددنا - عليه¬ السلام، ثم قال: أنا رسولُ رسولِ الله ﷺ إليكن. قالت: فقلنا: مرحبًا برسول الله، وبرسول رسول الله. فقال: تبايعن علي أن لا تشركن بالله شيئًا، ولا تسرقن ولا تزنين؟ قالت: قلنا: نعم. قالت: فمد يده من خارج الباب -أو: البيت- ومددنا أيدينا من داخل البيت،، ثم قال: اللهم اشهد. قالت وأمرنا [¬٣] في العيد أن نخرج فيه الحُيَّض والعواتق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾. قالت: النياحة.
وفي الصحيحين (¬٧١) من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مُرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية". وفي الصحيحين (¬٧٢) أيضًا عن أبي موسى