فإِذَا سَهَى الْإِمَامُ فَأَتَى بِفِعْلٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، لَزِمَ الْمَأْمُومِينَ تَنْبِيهُهُ، فَإِنْ كَانُوا رِجَالًا سَبَّحُوا بِهِ، وَإِنْ كَانُوا نِسَاءً صَفَّقْنَ بِبُطُونِ أَكُفِّهِنَّ عَلَى ظُهُورِ الْأُخْرَى، وَبِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ وأحمد. (١)
٢ - أن يستبدل في القراءة آية عذاب بآية رحمة أو العكس، أو يلحن لحناً يحيل المعنى أو يخالف الشرع.
٣ - أن يتوقف الإمام عن القراءة، يريد من يفتح عليه، قال علي بن أبي طالب ﵁ " إذا استطعمكم الإمام فأطعموه " (٢) وكذلك إذا أرتجت عليه القراءة.