قال جابر: "ثم نزل إلى المروة حتى (إذا) انصبت قدماه (رمل) (١) في بطن الوادي حتى إذا صعدنا مشى حتى أتى المروة":
الصفا والمروة جبلان صغيران على مقربة من البيت العتيق تصل المسافة بينهما إلى (٣٩٥ متراً) (٢) إلّا أن ميدان السعي المستطيل اتصل اليوم بالمسجد الحرام بعد التوسعة السعودية الثانية الأكبر في تاريخ تجديد هذا المسجد المبارك وقد بدا بعدها أنه بجبليه دخل في حدود المسجد الحرام وليس الأمر كذلك فإنهما وما بينهما لا يأخذان حكم المسجد إلى يوم القيامة وهو ما نبه عليه أستاذنا الدكتور نور الدين عتر في قوله: "لكن مكانهما وكذا المسعى الذي بينهما ليس من المسجد فلا يأخذ حكم المسجد فليعلم" (٣).