Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an li Bakr bin al-'Ala' · Pengarang: بكر بن العلاء

Baca halaman 1207

  1. سورة الأنفال.

وزعم الشافعي أن ذلك من خمس الخمس، وهو مما لرسول الله ﷺ (¬١)، وهو خطأ من جهات، منها: أنه لم يعرف الحساب؛ لأن السهمين (¬٢) إذا كانت اثنا عشر بعيرا علم أن الخمس ثلاثة أباعر، فكيف يكون خمس ثلاثة واحد (¬٣).

ومن العجب أنه جعل لرسول الله منهما يقاسم به الأيتام والمساكين، ولم يرفع رسول الله ﷺ عن مشاركة المساكين والأيتام، وجعله لهم نظيرا.

والوجه الثالث: الرد على رسول الله ﷺ قوله؛ لأنه قال: ? لي الخمس كله، وهو مردود عليكم? (¬٤) وإنما يأخذ من الدنيا ما يكفيه وعياله بالمعروف، بل دون الكفاية ترفعا وتنزها عن الدنيا، إذ كانت حقيرة عند الله حين قال جل من قائل: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ﴾ (¬٥) إلى

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1207 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.