سورة الرعد
قال الله ﵎: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ (¬١).
قال ابن عباس ﵄: ما ينقص عن التسعة وما يزيد عليها (¬٢)، وقاله جماعة من أصحابه (¬٣).
وقال بعضهم: الحيض على الحمل، وقالوا: زيادة الحيض ونقصانه (¬٤).
وأصح المعاني في ذلك: أن غيض الأرحام وزيادتها هو في الحيض خاصة، وأن الحامل تحيض على الحمل.
ومن قال: إن الحامل لا تحيض (¬٥)، فقد أقدم على غيب من غيب الله لا يعلمه إلا الله، لا يجوز أن يقوله إلا بكتاب أو بسنة، وكل دم يخرج من الرحم فهو حيض أو