مائة والرجم) (¬١) فكان الرجم بأمر الله ﷿؛ لأن عمر ﵁ أخبرنا أنهم كانوا يقرؤونها، فظنها قرآنا وقد كان وحيا (¬٢) فعلمنا بذلك أنه من عند الله، وأن الرسول ﷺ سن مع الرجم كما سن مع جلد البكر التغريب.
ومن شأن السنة أن تنسخ السنة، والسنة لا تنسخ القرآن، وإنما ينسخ القرآن القرآن، والسنة فقد تشرح خفي القرآن ولا تنسخه، فلو كان جلد الثيب بالقرآن لما جاز نسخه إلا بالقرآن، فنسخ رسول الله ﷺ ما سن من جلد الثيب بسنته، لما رواه أبو
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1356 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.