Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an li Bakr bin al-'Ala' · Pengarang: بكر بن العلاء

Baca halaman 1582

  1. ومن سورة المجادلة.

وإيجاب الغشيان قبل العتق مخالفة لظاهر القرآن وباطنه؛ لأن الإنسان قبل أن يكفر لا يدري ما يكون كفارة فعله، من عتق أو صيام أو صدقة، وإنما يعلم ذلك حين تقع الكفارة، بالابتداء فيها أو بالفراغ منها، وما لم تقع فهو أمر مغيب عنه لا يدري أي ذلك كفارته.

وقد سمى الله ﵎ القول فعلا والفعل قولا، فقال ﷿: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ﴾ (¬١) وهي المعاصي، وقال ﷿: ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾ (¬٢) وهن معه، وإنما أراد اخترن الدنيا وهو قول.

وقد أمر النبي ﷺ الذي ظاهر ثم غَشِيَ قبل أن يكفر، أن يعتزل امرأته حتى يقضي ما عليه، فإذا كان هذا فيمن غَشِيَ ووجبت عليه الكفارة على كل حال واجبا؛ فهو فيمن لم يكن منه الغشيان أوجب وأوكد (¬٣)، والله أعلم.

ونعود على الشافعي فنقول: إن النبي ﷺ قد جاءه الذي وطئ قبل أن يكفر، فلم يقل له أن الكفارة قد كانت وجبت عليك، وقال له: ? لا تطأ حتى تكفر? (¬٤)

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1582 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.