فأما قول مالك في الثلث، وأنه مباح لها، فإنه رأى المريض محجوراً عليه من أجل ورثته، وقد أجازت السنة الثلث فقاسه عليه (¬١). فهذا حكم هذه الآية وما في مضمرها، والله أعلم.
قال الله ﷿: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾ (¬٢).
قوله ﵎: ﴿خِفْتُمْ﴾ (¬٣) يريد: تيقنتم (¬٤)، وهذا حكم من الله إذا وقع * الشقاق (¬٥)
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 856 (SanadKitab #151196, hlm. urut 856)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.