Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 22

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة الفصل في ذكر المفاضلة بين المصطفى وبين إبراهيم
  3. ومن حديث محمد بن كعب القرظي قال:

قالوا: يا سطيح! ممن يكون أولئك؟ قال [ (١) ] : والبيت ذي الأركان، والأمن والسكان، لينشؤن من عقبكم ولدان، يكسرون الأوثان، وينكرون عبادة الشيطان، ويوحدون الرحمن، وينشرون دين الدّيان، يشرفون البنيان، ويقتنون القيان.

قالوا: يا سطيح! من نسل من يكون أولئك؟ قال: وأشرف الأشراف، والمفضي للإسراف، والمزعزع الأحقاف، والمضعف للأضعاف، لينشؤن الآلاف من بني عبد شمس وعبد مناف، نشوا يكون فيهم اختلاف.

قالوا: يا سوأتاه يا سطيح مما تخبر من العلم بأمرهم؟ ومن أي بلد يكون أولئك؟ قال: والباقي الأبد، والبالغ الأمد، ليخرجن من ذا البلد، فتى يهدي إلى الرّشد، يرفض يغوث [ (٢) ] والفند [ (٣) ] ، يبرأ من عبادة الضدد [ (٤) ] ، يعبد ربا انفرد، ثم يتوفاه [اللَّه] [ (٥) ] محمودا، من الأرض مفقودا، في السماء مشهودا [ (٦) ] ، وذكر باقية في القوم الذين يلون أمر الأمة المحمدية.

ومن حديث ابن إسحاق قال: حدثني من أثق به من علمائنا، عن من حدثه من أهل اليمن [ (٧) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 22 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.