Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 63

  1. المجلد الثاني عشر
  2. أما ثروة صخر الغامدي [١] لامتثاله ما أخبر به الرسول ﷺ من البركة في البكور

وكان صخر رجلا تاجرا، فكان يبعث غلمانه في أول النهار فأثرى وكثر ماله، حتى لم يدر أن يضعه.

قال ابن عبد البر صخر بن وداعة الغامدي، وغامد في الأزد، سكن الطائف وهو معدود في أهل الحجاز.

روى عنه عمارة بن حديد، رجل مجهول لم يرو عنه غير يعلي ابن عطاء الطائفي، ولا أعلم لصخر الغامدي غير حديث:

«بورك لأمتي في بكورها» .

وهو لفظ رواه جماعة عن النبي ﷺ [ (١) ] قال المؤلف ﵀: قد خرج أصحاب السنن الأربعة لصخر هذا حديث:

«بورك لأمتى في بكورها» .

وخرج له الطبراني مما لم يخرجوه حديث:

«لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء» ،

من طريق الفرياني، حدثنا سفيان عن سعيد، عن يعلى بن عطاء بن حديد، قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في (الثقات) وحسن له الترمذي حديثه الّذي لم يعرف بغير رواية

«بورك لأمتي في بكورها» ،

وأنكر ذلك على الترمذي لمكان عمارة منه، ولا يعتبر ذكر ابن حبان له في (الثقات) [ (٢) ] فإنه يذكر المجاهيل الأحوال.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 63 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.