Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 289

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إخباره ﷺ بانخرام قرنه الذي كان فيه على رأس مائة سنة، فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم

وخرج مسلم [ (١) ] في كتاب المناقب من حديث عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر عن الزهري، قال أخبرنى سالم بن عبد اللَّه، وأبو بكر بن سليمان، أن عبد اللَّه بن عمر، قال: صلى بنا رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام فقال: أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد

قال ابن عمر: فوهل الناس في مقالة رسول اللَّه ﷺ، فيما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة، وإنما

قال رسول ﷺ لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد،

يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن.

وخرجه أبو داود [ (٢) ] في كتاب الملاحم من حديث عبد الرزاق. وخرج مسلم [ (٣) ] من حديث ابن جريح أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول:

سمعت النبي ﷺ يقول قبل أن يموت بشهر تسألونى عن الساعة وإنما علمها عند اللَّه، وأقسم باللَّه ما على الأرض من نفس منفوسة يأتى عليها مائة سنة.

ومن حديث معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي قال: حدثنا نضرة، عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ أنه قال ذلك وقبل موته بشهر أو نحو

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 289 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.