Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 317

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إشارته ﷺ بأن قريشا إذا أحدثت في دين الله الأحداث سلط الله عليها شرار خلقه فنزعوهم من الملك ونزعوا الملك منهم حتى لم يبقوا لهم شيئا فكان كما أخبر، وصارت العرب بعد الملك همجا ورعاعا لا يعبأ الله بهم

الأقطار في رعاياهم، قد تساوى الناس في معرفتهم، فلا حاجة بنا إلى وصفه وتبيينه، وللَّه در أبي دعبل وهب بن ربيعة الجمحيّ [ (١) ] . حيث يقول:

تبيت النشاوى منت أمية ... وبالطف قتلى ما ينام حميمها

وما أهلك الإسلام إلا قلة ... تأمّر نوماها ودام نعيمها

وصارت قناة الدين في كف ظالم ... إذا مال منها ظالم لا يقيمها

واللَّه الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب [ (٢) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 317 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.