وأما سهمه ﷺ من خمس الخمس من الفيء والغنيمةفإنه مصروف بعده في المصالح، من الكراع، والسلاح، وأرزاق المقاتلة، والقضاة، والأئمة، وعمارة المساجد، وقناطر السابلة.وأما سهمه ﷺ من أربعة أخماس الفيء [ (١) ]