Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 224

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما إنذاره ﷺ بالفتن من بعده فكان كما أخبر ﷺ ووقعت الفتنة في آخر أيام عثمان وفي أيام علي رضي الله ﵎ عنهما

أن النبي ﷺ أشرف على أطم من آطام المدينة فقال: هل ترون ما أرى؟ قالوا:

لا، قال: فإنّي لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كوقع القطر. وقال البخاريّ:

على أطم من الآطام وقال: إني أرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر.

وخرّجه مسلم [ (١) ] من حديث معمر عن الزهريّ بهذا الإسناد نحوه.

وخرّج البخاريّ [ (٢) ] في آخر كتاب الحج من حديث سفيان عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة قال سمعت أسامة قال: أشرف النبي ﷺ على أطم من آطام المدينة فقال: هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر،

قال الحافظ أبو نعيم: فكان تحقيق هذا الخبر ما وقع بالمدينة وقتل عثمان وما وقع يوم الحرة في أيام يزيد بن معاوية.

وخرّج مسلم [ (٣) ] من حديث ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب أن أبا إدريس الخولانيّ كان يقول: قال حذيفة بن اليمان: واللَّه إني لأعلم الناس بكل فتنة فهي كائنة فيما بيني وبين الساعة وما بي إلا أن يكون رسول اللَّه ﷺ أسرّ إلى في ذلك شيئا لم يحدثه غيري ولكن

رسول اللَّه ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 224 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.