Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 419

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر مرض رسول الله ﷺ ووفاته
  3. وأما نعيه نفسه ﷺ إلى ابنته فاطمة رضي الله ﵎ عنها بأنه عارضه جبريل ﵊ القرآن مرتين

وأما نعيه نفسه ﷺ إلى ابنته فاطمة رضي اللَّه ﵎ عنها بأنه عارضه جبريل ﵊ القرآن مرتين

فخرج البخاري في علامات النبوة في الإسلام من طريق زكريا، عن فراس الشعبي، عن مسروق، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قال أقبلت فاطمة- رضي اللَّه ﵎ عنها- تمشي كأن مشيتها مشي النبي ﷺ فقال النبي ﷺ مرحبا يا ابنتي، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها حديثا فبكت فقال لها: لا تبكين؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقالت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن: فسألتها عما قال فقالت- رضي اللَّه ﵎ عنها: ما كنت لأفشي سر رسول اللَّه ﷺ حتى قبض النبي ﷺ فسألتها فقالت اسر إلي أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضي العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وأنك أول أهل بيتي لحاقا بى، فبكيت. فقال ﷺ: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة! أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك [ (١) ] وخرجه مسلم من حديث زكريا عن فراس بنحوه أو قريب منه [ (٢) ] وأخرجاه من حديث أبي عوانة، عن فراس، عن عامر عن مسروق قال: حدثتني عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: إنا أزواج النبي ﷺ عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة- رضي اللَّه ﵎ عنها- تمشي ما تخطىء مشيتها من مشية رسول اللَّه ﷺ شيئا.

وقال البخاري لا واللَّه ما تخطئ مشيتها من مشية رسول اللَّه ﷺ، فلما رآها رحب بها فقال: مرحبا يا بنيتي، ثم أجلسها عن يمينه أو شماله، ثم سارها فبكت بكاء شديدا فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت فقلت لها: خصك رسول اللَّه ﷺ من بين نسائه بالسرار،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 419 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.