Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 463

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل فيما جاء في آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ بالناس، من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر أبا بكر الصديق أن يصليها بالناس، والصلاة التي حضرها ﷺ حين وجد من نفسه خفة، وصلاة أبي بكر رضي الله ﵎ عنه بهم فيما

قال البيهقي: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زائدة بن قدامة، قال: حدثنا موسي بن أبي عائشة، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، قال: دخلت على عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول اللَّه ﷺ؟ فقالت: بلي ثقل رسول اللَّه ﷺ فقال: أصلى بالناس؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول اللَّه فقال ﷺ ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا هم ينتظرونك يا رسول اللَّه، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب. قالت: فعلنا، فاغتسل ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا هم ينتظرونك يا رسول اللَّه فقال: ضعوا لي ماء في المخضب. قالت ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، وهم ينتظرونك، والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول اللَّه ﷺ صلاة العشاء قالت: فأرسل رسول اللَّه ﷺ إلى أبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- يصلى الناس، فقالت: فأتاه الرسول فقال: إن رسول اللَّه ﷺ يأمرك أن تصلي بالناس فقالت: فأتاه الرسول فقال: إن رسول اللَّه ﷺ يأمرك أن تصلي بالناس. فقالت: فأتاه الرسول فقال: إن رسول اللَّه ﷺ يأمرك أن تصلى بالناس. فقال أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه وكان رجلا رقيقا: يا عمر صل بالناس، فقال له عمر: أنت أحق بذلك مني قالت:

فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول اللَّه ﷺ وجد من نفسه خفة، فخرج بين رجلين أحدهما العباس، لصلاة الظهر، وأبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه يصلي بالناس. قالت: فما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي ﷺ أن لا يتأخر، وقال لهما: أجلسانى إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قالت: فجعل أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- يصلي وهو قائم بصلاة رسول اللَّه ﷺ والناس يصلون بصلاة بصلاة أبى بكر، والنبي ﷺ قاعد. قال عبيد اللَّه: فدخلت على عبد اللَّه بن عباس، فقلت: ألا أعرض

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 463 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.