Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 480

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر ما قيل في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم

صلى اللَّه عليه وسلم قال: أصبح بحمد اللَّه تعالى بارئا، فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب- رضي اللَّه ﵎ عنه- فقال له: أنت واللَّه بعد ثلاث عبد العصا، وإني واللَّه لأرى رسول اللَّه ﷺ يتوفى من وجعه هذا، إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول اللَّه ﷺ فنسأله في هذا الأمر إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه، فأوصى بنا، فقال على- رضي اللَّه ﵎ عنه- إنا واللَّه لئن سألناه رسول اللَّه ﷺ فمنعناها، لا يعطيناها الناس بعده أبدا.

وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري عن عبد اللَّه ابن كعب بن مالك عن عبد اللَّه بن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما- من عند رسول اللَّه ﷺ في مرضه يوم قبض فيه، فذكر الحديث. إلا أنه لم يذكر ما قال: العصا وزاد في آخره: فتوفي رسول اللَّه ﷺ حين اشتد الضحى من ذلك اليوم.

وخرج عبد الرزاق، قال أنبأنا معمر عن الزهري قال: أخبرني كعب بن مالك عن ابن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما- قال: خرج العباس وعلي- رضي اللَّه ﵎ عنه- من عند النبي ﷺ في مرضه الّذي ملت فيه، فلقيهما رجل فقال: كيف أصبح رسول اللَّه ﷺ يا أبا حسن؟ فقال أصبح بارئا، فقال العباس لعلي- رضي اللَّه ﵎ عنهما- أنت بعد ثلاث:

عبد العصا، قال: ثم خلا به فقال: فإنه يخيل إليّ أن أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، وأني خائف ألا يقوم رسول اللَّه ﷺ من وجعه هذا، فاذهب بنا إليه فلنسأله فإن كان هذا الأمر فينا علمناه، وإن لم يكن إلينا أمرناه أن يستوصى بنا، قال: فقال علي- رضي اللَّه ﵎ عنه-: أرأيت إن جئناه فسألناه فلم يعطوناها؟ أترى الناس يعطوناها؟ واللَّه لا أسألها إياه أبدا.

قال عبد الرزاق: فكان معمر يقول لنا: أيهما كان أصوب عندكم رأيا؟

فنقول: العباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما- فيأبى، ثم قال: لو أن عليا- رضي اللَّه ﵎ عنه- سأله عنها فأعطاه إياها، فمنعه الناس

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 480 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.