Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 501

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر ما قيل في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر ما حفظ عنه ﷺ في مرض موته من الأحكام والوصايا ونحو ذلك حتى توفاه الله ﵎ -

وخرج البخاري في كتاب المغازي [ (١) ] وخرج مسلم في مناقب عائشة [ (٢) ] رضي اللَّه ﵎ عنها- من حديث الليث، عن عقيل بن خالد قال:

قال ابن شهاب: أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم قال: أن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يقول وهو صحيح: لن يقبض نبي قط حتى يرى مقعدة من الجنة، ثم يحيا- أو يخير- فلما أشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذي- غشي عليه ساعة- ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف، ثم قال: اللَّهمّ الرفيق الأعلى، قالت عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها-: قلت: إذا لا يختارنا قالت عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها-: فكانت تلك آخر كلمة تكلم به رسول اللَّه ﷺ قوله: اللَّهمّ الرفيق ﷺ.

وخرجه البخاري في كتاب الرقاق [ (٣) ] في باب من أحب لقاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه، به مثله، وخرجه أيضا في آخر كتاب المغازي في باب آخر ما تكلم به النبي ﷺ.

وخرج في باب مرض النبي ﷺ ووفاته، من حديث شعيب عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: كان رسول اللَّه ﷺ وهو صحيح يقول: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعدة من الجنة ثم يحيا- أو يخير- فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه ﷺ على فخذ عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- غشي عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت ثم قال: اللَّهمّ في الرفيق الأعلى.

فقلت إذا لا يخترنا فعرفت أنه حديثه الّذي كان يحدثنا وهو صحيح.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 501 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.