Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 560

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر ما قيل في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر ما نزل من المصيبة بالصحابة - رضي الله ﵎ عنهم - لوفاة رسول الله ﷺ وما حل بالمسلمين عامة من عظم الرزيه بفقده ﷺ.

لقول أبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- وجاء العباس- رضي اللَّه ﵎ عنه- من قبله فتكلم بنحو من كلامه فما انتهى له أحد ممن ابتلي، حتى أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- فانتهي الناس كلهم إلي قوله، وتفرقوا عن كلامه.

وقال سيف: عن محمد بن عبيد اللَّه عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما- قال: لما قبض اللَّه ﷿ نبيه، وأعلن أهل البيت وفاته بالصيحة، وسمعها الناس جزعا من ذلك جزعا شديدا، فقام عمر ابن الخطاب- رضي اللَّه ﵎ عنه- فقال: كيف نكون شهداء على الناس ويكون الرسول علينا شهيدا؟ وبموت رسول اللَّه ﷺ ولم يظهر على الناس فإياكم أيها الناس أن تفتتنوا كما افتتن قوم موسى إذ غاب عنهم إلي الطور، فرجع إليهم فعاقبهم، وظن كثير من الناس أنه كما قال عمر- رضي اللَّه ﵎ عنهم- فأقبل الناس حتى نادوا على الناس، وقالوا: إن رسول اللَّه ﷺ حي، فلا تحركوه ولا تدفنوه، وأوعد عمر- رضي اللَّه ﵎ عنهم- الناس حين سمعهم يقولون: توفي رسول اللَّه ﷺ فخرج عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهم- على الناس فقال: أيها الناس هل عندكم أو عند أحد منكم عهد من رسول اللَّه ﷺ من أمر وفاته؟ قالوا: لا، قال: هل عندكم يا عمر من ذلك علم؟

قال: لا واللَّه، قال: اشهدوا أيها الناس أن أحدا لا يأخذ علي رسول اللَّه ﷺ بعد عهد اللَّه تعالى في شأن وفاته، واللَّه الّذي لا إله إلا هو لقد ذاق رسول اللَّه ﷺ الموت،

ولقد قال رسول اللَّه ﷺ وهو بين ظهرانيكم إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ

فلما عرفوا، قال بعضهم: خلوا بينهم وبين رسول اللَّه ﷺ فلم يكف بعضهم لبعض.

وقال سيف: عن سلمة بن نبيط عن نعيم بن أبي هند، عن سالم بن عبيد اللَّه وكان من أهل الصفة- قال: سمعت النبي ﷺ في اليوم الّذي مات فيه، قال حين ثقل أو أغمي عليه فأفاق: حضرت الصلاة؟ قالوا: نعم. قال ﷺ: مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فأمرت بلالا أن يؤذن، وأمرت أبا بكر أن يصلي بالناس، ثم قال، أقيمت الصلاة؟

قيل: نعم، فدعا بربزة خادما كانت له وإنسانا آخر معها فاعتمد عليهما، ثم قال: انطلقا، فذهبا به إلي المسجد حتى أتيا أبا بكر- رضي اللَّه تبارك

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 560 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.