وَقَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ أَيْضًا بَعِيدٌ، لأَنَّ "إِذَا" اسْمٌ وَالأَسْمَاءُ لَا تُزَادُ، وَحَذْفُ الْجَوَابِ أَجْوَدُ لأَنَّ لَهُ نَظَائِرَ فِي الْقُرْآنِ وَالشِّعْرِ.
فَقَوْلُهُ: "شَلًّا" عَلَى الْقَوْلِ الثَّالِثِ لَا مَوْضِعَ لَهُ مِنَ الإِعْرَابِ، إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ مَحْضٌ أَكَّدَ فِعْلَهُ الْمُضْمَرَ الْجَوَابُ.
وَعَلَى الْقَوْلَيْنِ الآخِرَيْنِ، هُوَ مَصْدَرٌ لَهُ مَوْضِعٌ، لأَنَّهُ فِي تَقْدِيرِ الْحَالِ، إِمَّا مِنَ الضَّمِيرِ الْفَاعِلِ، كَأَنَّهُ قَالَ: "شَالِّينَ"، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَفْعُولِ، كَأَنَّهُ قَالَ: "مَشْلُولِينَ"، وَالأَقْيَسُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْفَاعِلِ لِقَوْلِهِ: كَمَا تَطْرُدُ، أَيْ: كَطَرَدِ" (¬١).
د: "أَمَّرَ الله مَالَهُ: (¬٢) كَثَّرَهُ. وَنَضَر الله وَجْهَهُ: أَيْ حَسَّنَهُ" (¬٣).
وَقَوْلُهُ: "مَدَدْتُ الدَّوَاةَ" (¬٤).
قَالَ فِي "آلَاتِ الْكُتَاب" (¬٥): "مَدَدْتُ الدَّوَاةَ، أَمُدُّهَا مَدًّا: إِذَا جَعَلْتَ فِيهَا مِدَادًا، وَإِذَا كَانَ فِيهَا مِدَادٌ فَزِدْتَ عَلَيْهِ. قُلْتَ: أَمْدَدَتُهَا إِمْدَادًا" (¬٦). وَمَا قَالَهُ هُنَا قَدْ قَالَهُ الزَّجَّاجُ وَغَيْرُهُ (¬٧) " (¬٨).
ز: "سَمَحَ بِالشَّيْءِ وَأَسْمَحَ أَيْضًا: انْقَادَ" (¬٩).
ع: "سَنَدَ فِي الْجَبَلِ: صَعِدَ: عَصَفَتِ الرِّيحُ: اشْتَدَّ هَبُوبُهَا" (¬١٠).