وَأَنْكَرَه أَبُو عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ وَقَالَ: الَّذِي أَحْفَظُهُ: ثَنِتَ اللَّحْمُ وَثَتِنَ (¬١) الثَّاءُ المُثَلَّثَةُ مُقَدَّمَةٌ فِيهِمَا جَمِيعًا.
وَذَكَرَ: "عُقَابٌ: عَقَنْبَاةٌ، وَعَبَنْقَاةٌ" (¬٢).
وَحَكَى ابن الأَعْرَابِيِّ: بَعَنْقَاةٌ. وَحَكَاهَا أَبُو عُبَيْدٍ (¬٣) أَيْضًا" (¬٤).
ص: فِي أَصْلِ أَبِي عَلِيٍّ: بَعَنْقَاةٌ.
ط: "وَذَكَرَ أَيْضًا: شَاءَنِي الأَمْرُ وَشآنِي (¬٥) بِالشِّينِ مُعْجَمَةً: إِذَا حَزَنَكَ.
وَفِي "كِتَابِ سِيَبَويهِ": "سَاءَنِي وَسَآنِي بِالشَّينِ غَيْرَ مُعْجَمَةٍ. وَأَنْشَدَ: (وافر)
لَقَدْ لَقِيَتْ قُرَيْظَةُ مَا سَآهَا … وَحَلَّ بِدَارِهَا ذُلٌّ ذَلِيلُ (¬٦) " (¬٧)
وَذَكَرَهُمَا يَعْقُوبُ جَمِيعًا فِي كِتَابِ "الْقَلْبِ وَالإِبْدَالِ" وَأَنْشَدَ: (كامل)
مَرَّ الحُمُولُ فَمَا شَأَوْنَكَ نَقْرَةً … وَلَقَدْ أُرَاكَ تَشَاءُ بِالأَطْعَانِ (¬٨) " (¬٩)
"وَالْبَيْتُ الَّذِي أَنْشَدَ: (¬١٠) لِلشَّنْفَرِيِّ الأَزَدِيِّ (¬١١)، وَأَسْمُهُ عَمْرٌو بنُ عَامِرٍ.