لأَنَّهَا إِذَا سَادَتْ عِنْدَهُ الغَوَانِي فَقَدْ صَارَتْ أَحَبَّهُنَّ إِلَيْهِ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَكَانَ إِلَيْهَا كَالَّذِي (¬١) (البَيْتَ).
فَإِنَّمَا جَازَ اسْتِعْمَالُ "إِلَى" هَا هُنَا، لأَنَّهُ إِذَا كَانَ عِنْدَهَا كَالَّذِي اصْطَادَ بِكْرَهَا فِي البُغْضِ كَانَ بَغِيضًا إِلَيْهَا مِثْلَهُ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ: (طويل)
وَذِكْرُكِ سَبَّاتٍ إِلَيَّ عَجِيبُ (¬٢)
فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَا تَأْوَّلْنَاهُ فِي الأَوَّلِ، لأَنَّهُ إِذَا كَانَ عَجِيبًا عِنْدَهُ كَانَ حَبِيبًا إِلَيْهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ "عَجِيبٌ" بِمَعْنَى، مُعْجِبٍ. فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ؛ وَذِكْرُكِ مُعْجِبٌ لِي. فَتَكُونُ "إلى" فِي هَذَا الوَجْهِ بِمَنْزِلَةِ اللَّام.
وَأَمَّا قَوْلُهُ: (طويل)
لعَمْرُكَ إِنَّ المَسَّ مِنْ أُمِّ جَابِرٍ … إِلَيَّ ................... (¬٣)