أُنْصُرْ عَلَى آلِ الصَّلِيبِ وَعَابِدِيهِ الْيَوْمَ آلَكَ (¬١)
وقال خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ السُّلَمِيُّ (¬٢): (طويل)
أَنَا الْفَارِسُ الْحَامِي حَقِيقَةَ وَالِدِي … وَآلِي كَمَا تَحْمِي حَقِيقَةَ آلِكَا (¬٣)
وقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ (¬٤)، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حُجَّةً فِي اللُّغَةِ: (كامل)
وَاللهُ يُسْعِدُ كُلَّ يَوْمٍ جَدَّهُ … وَيَزِيدُ مِنْ أَعْدَائِهِ فِي آلِهِ (¬٥)
وَوَجْهُ الحُجَّةِ بِبَيْتِهِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ اللُّغَوِيِّينَ وَالنَّحْوِيِّينَ عَنُوا بِانْتِقَادِ شِعْرِهِ، وَمَا أَنْكَرَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِ: كَالْوَاحِدِيِّ (¬٦)، وَابْنِ عَبَّادٍ (¬٧)، وَالْحَاتِمِيِّ (¬٨)، وَابْنِ