وَكِيعٍ (¬١)، وَابْنِ خَالَوَيْهِ (¬٢) وَابْنِ جَنِّي (¬٣) وَغَيْرِهِمْ.
و"آلٌ" أَصْلُهُ "أَهْلٌ" ثُمَّ أُبْدِلَ مِنَ الْهَاءِ هَمْزَةً، فَقِيلَ "أَأْلٌ" ثم أُبْدِلَ من الْهَمْزَةِ أَلِفٌ كَرَاهِيَةً لِاجْتِمَاعِ هَمْزَتَيْنِ، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِي تَصْغِيرِهِ: "أُهَيْلٌ" فَرَدُّوهُ إِلَى أَصْلِهِ.
وَحَكَى الْكَسَائِيُّ: "أُوَيْلٌ" وهذا يُوجِبُ أَنْ تَكُونَ أَلِفُ "آلٍ" بَدَلًا مِنْ وَاوٍ كَأَلِفِ بَابٍ وَدَارٍ.
د: "آلٌ" عِنْدَ أَقْوَامٍ غَيْرُ "أَهْلٍ"، وَآلُ الرَّجُلِ: كُلُّ مَنْ آلَ إِلَيْهِ، أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ بِقَرَابَةٍ أَوْ مَذْهَبٍ، وَهُوَ مِنْ آلَ، يَؤُولُ، وَتَصْغِيرُهُ أُوَيْلٌ عَلَى مَا حَكَى الْكَسَائِيُّ عَنِ الْعَرَبِ، وَأَمَّا أَهْلُ الرَّجُلِ فَقَرَابَتُهُ خَاصَّةً، فَكُلُّ أَهْلٍ آلٌ، وَلَيْسَ كُلُّ آلٍ أَهْلًا.
س: "أَهْلٌ" أَعَمُّ مِنْ آلٍ" بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ: أَهْلُ الْبَصْرَةِ، وَأَهْلُ زَيْدٍ، فَأَضافُوهُ إِلَى الْأَمَاكِنِ وَالْأَعْلَامِ خَاصَّةً، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ أَصْلَهُ "أَهْلُ" (¬٤).
وقوله: "عَنْ سَبِيلِ الْأَدَبِ نَاكِبِينَ" (¬٥).
السَّبِيلُ: الطَّرِيقُ، وَتُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ، وَالْغَالِبُ عَلَيْهَا التَّأْنِيثُ. قال الله ﷿: