ثَمَانِيَةِ مَوَاضِعِ لِعَرَامَتِهَا وَصَلَابَتِهَا كَمَا يَقُومُ شَعَرُ الْأَسَدِ وَالسِّنَّوْرِ عِنْدَ غَضَبِهِمَا.
ط: وَقَوْلُهُ: "فُوَيْقَ زِمَاعِهَا".
الزِّمَاعُ: جَمْعُ زَمَعَةٍ، وَهِيَ شَعَرَاتٌ مُجْتَمِعَاتٌ خَلْفَ ظِلْفِ الشَّاةِ وَنَحْوِهَا شَبيهَةٌ بِالزَّيْتُونَةِ، وَالْوَشْمُ: خُطُوطٌ تُخَالِفُ مُعْظَمَ اللَّوْنِ. وَالْحُجُولُ: الْبَيَاضُ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ حَجَلٍ وَهُوَ الْقَيْدُ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْخَلْخَالِ حَجَلٌ تَشْبِيهًا بِالْقَيْدِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ حَجَلٍ وَهُوَ التَّحْجِيلُ بِعَيْنِهِ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ (¬١): (رجز)
أَغَرُّ فِي الْبُرْقُعِ بَادٍ حَجَلُهْ … نَعْلُو بِهِ الْحَزْنَ وَمَا نُسَهِّلُهُ (¬٢)
وَبَعْدَ الْبَيْتِ: (وافر)
تَرَاهَا الضُّبْعُ أَعْظَمَهُنَّ رَأْسًا … جُرَاهِمَةٌ لَهَا حِرَةٌ وَثِيلٌ (¬٣)
الضُّبْعُ: جَمْعُ ضِبَاعٍ، وَضِبَاعٌ: جَمْعُ ضَبْعٍ. وَالْجُرَاهِمَةُ: الْعَظِيمَةُ الرَّأْسِ" (¬٤).
وَالثِّيلُ: غِلَافُ قَضِيبِ الْبَعِيرِ، وَالْحِرَةُ: الْحِرُ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ بِغَيْرِ هَاءٍ.
ع: الرِّوَايَةُ: عَشَنْزَرَةٌ بِالرَّفْعِ وَمَا قَبْلَهُ يَقْتَضِي النَّصْبَ فِيهَا وَهُوَ:
تُشَايِعُ وَسْطَ ذَوْدِكَ مُقْبَئِنّا … لِتُحْسَبَ سَيِّدًا ضَبُعًا ثَبُولُ (¬٥)
نَصَبَ ضَبُعًا بِتُشَايِعُ أَيْ تُنَادِي، وَعَشَنْزَرَةٌ صِفَةٌ لِضَبُعٍ أَوْ بَدَلٌ، وَقَدْ يَجُوزُ