واستحسن ما قاله مالك بعض الناس، قال: لأن من أهل العلم من يرى أن يجلس المصلي إذا رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى والثالثة، واحتج بحديث مالك بن الحويرث، وممن كان يقول بهذا القول الشافعي (¬١).
قال أبو بكر: يسجد للسهو؛ لأن النبي ﷺ قام (من ثنتين ولم) (¬٢) يجلس فسجد للسهو، وجلس في (ثلاث) (¬٣) فأتم صلاته وسجد للسهو.
* * *
ذكر ما على من ترك التكبيرات سوى تكبيرة الافتتاح أو ترك التسبيح الركوع والسجود (و) (¬٤) قول سمع الله لمن حمده
قال أبو بكر: اختلف أهل العلم في الرجل يريد يقول: سمع الله لمن حمده، فيقول: الله أكبر، فكان النخعي يقول: لا سهو عليه، وروي ذلك عن الشعبي، والقاسم. وكان عطاء يقول فيمن نسي بعض التكبير: لا يعيد ولا يسجد للسهو. وهذا قول الشافعي (¬٥).
وقالت طائفة: فيمن نسي تكبيرة يسجد سجدتي السهو، هكذا قال الحكم، وإسحاق (¬٦)، وأبو ثور.