٢٢٦١ - حدثنا يحيى، ثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو قال: قال لي جابر بن زيد: اقصُرْ بعرفة (¬١).
قال أبو بكر: أما قول جابر بن زيد لعمرو بن دينار: اقصر بعرفة، فأحسب مثل قول من قال: لأهل مكة أن يقصروا الصلاة بمنى وعرفة.
وكان الأوزاعي يقول: كان أنس بن مالك يقصر الصلاة فيما بينه وبين خمسة فراسخ، وذلك خمسة عشر ميلًا، وكان قبيصة بن ذؤيب، وهانئ بن كلثوم، و [عبد الله بن محيريز] (¬٢) يقصرون الصلاة فيما بين الرملة وبيت المقدس.
قال الأوزاعي: وعامة العلماء يقولون: مسيرة يوم تام.
وبهذا نأخذ.
* * *
وقت ابتداء القصر إذا أراد المرء السفر
أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن للذي يريد السفر أن يقصر الصلاة إذا خرج عن جميع بيوت القرية التي منها يخرج (¬٣).