رأسه في حجرها، وهي حائض، فيقرأ القرآن (¬١)، فكل هذِه [الأخبار] (¬٢) تدل على طهارة سؤر الحائض.
قال أبو بكر: وقد روينا عن النبي ﷺ أخبارًا ثابتة تدل على طهارة [البزاق] (¬٢) وذلك بالإجماع، إلا ما انفرد به النخعي، وأنا ذاكر الأخبار في ذلك في كتاب الصلاة.
* * *
ذِكرُ سؤر الهرّ
[قال أبو بكر] (¬٢): أَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ، لا اختلاف بينهم أن سؤر ما يُؤكل لحمه طاهر، يجوز شربه، والتطهر به (¬٣).
واختلفوا في سؤر ما لا يُؤْكَل لَحْمُهُ، فمن ذلك سؤر الهر، كان ابن عمر يكره أن يتوضأ بسؤر الهر، وكره ذلك يحيى الأنصاري (¬٤)، وابن أبي ليلى (¬٥).
٢١٣ - حَدّثنَا علي بن الحسن، نا عبد الله، نا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمَرَ، أنه كان يكره سؤر السنور أن يتوضأ به (¬٦).