عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان يمسح على الجبائر.
قال الدارقطني: لا يصح مرفوعًا، وأبو عمارة ضعيف جدًّا (¬١).
الدليل الخامس:
(٦٧٤ - ١٧١) ما رواه أحمد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ثور، عن راشد بن سعد،
عن ثوبان، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على النبي ﷺ شكوا إليه ما أصابهم من البرد، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين (¬٢).
[رجاله ثقات، وأعله بعضهم بالانقطاع] (¬٣).
• وأجيب:
بأن المراد بالعصائب: العمائم، والتساخين: الخفاف.
الدليل السادس: من الآثار.
(٦٧٥ - ١٧٢) ما رواه ابن المنذر، قال: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا سماغ، حدثنا الوليد، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، حدثني سليمان بن موسى، عن نافع، قال:
جرحت إبهام رجل ابن عمر، فألقمها مرارة، فكان يتوضأ عليها (¬٤).