الوجهُ الثامنُ من أوجهِ الاختلافِ على مكحولٍ:
رواه أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ في (المخلصيات ١٤٩٥)، وابنُ عساكر في (تاريخ دمشق ٦٦/ ١٢١) (¬١)، من طريق مروان بن محمدٍ الدمشقيِّ قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحولٍ أن أبا جندل بن سهيل بن عمرو القرشيَّ والحارث بن معاوية الكنديَّ كانا يَتَوَضَّآنِ على مطهرة بابِ الفَرَادِيسِ، فتذاكرا المسحَ على الخُفَّينِ، فمرَّ بهما بِلالٌ فَسَأَلَاهُ ... ".
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ لانقطاعه.
الوجهُ التاسعُ من أوجهِ الاختلافِ على مكحولٍ:
رواه ابنُ إسحاقَ، عن مكحولٍ، عنِ الحارثِ بنِ مُعاويةَ، وصاحب له لم يُسَمِّهِ، وهو أبو جندل بن سهيل" ذكره الدارقطني في (العلل ٣/ ٣٥٠).
وابنُ إسحاقَ مدلِّسٌ، وقد عنعن.
الوجهُ العاشرُ من أوجهِ الاختلافِ على مكحولٍ:
أخرجه الطبرانيُّ في (الكبير ١١٠٧)، واللفظُ لَهُ، والرويانيُّ في (مسنده ٧٣٦)، من طريقِ إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي فَرْوَةَ، عن مكحولٍ، عنِ الحارثِ بنِ معاويةَ، عن بِلَالٍ ﵁ قال: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّيْنِ، والخِمَارِ)).
وأخرجه الطبرانيُّ في (مسند الشاميين ٣٥٨٠)، قال: حدثنا الحسينُ بنُ