سبحان خالق النور، إلهي أنا الذي لا أطيق حر شمسك فكيف أطيق (¬١) حر نارك، سبحان خالق النور، إلهي أنا الذي لا أطيق صوت رعدك فكيف أطيق صوت جهنم، سبحان خالق النور، إلهي الويل لداود من الذنب العظيم الذي أصابني (¬٢)، سبحان خالق النور (¬٣)، إلهي قد تعلم سري وعلانيتي فاقبل عذري، سبحان خالق النور، إلهي برحمتك اغفر لي ذنوبي، ولا تباعدني من رحمتك لهواني (¬٤)، سبحان خالق النور، إلهي أعوذ بنور وجهك الكريم من ذنوبي التي أوبقتني، سبحان خالق النور (¬٥)، إلهي أقررت إليك بذنوبي واعترفت بخطيئتي فلا تجعلني (¬٦) من القانطين [٢٦/ ب] ولا تخزني يوم الدين، سبحان خالق النور.
قال مجاهد: مكث داود أربعين يوما لا يرفع رأسه (¬٧) حتى نبت المرعى (¬٨) من دموع عينيه حتى غطى رأسه، فنودي: يا داود أجائع فتطعم؟ أم ظمآن فتسقى؟ أو عار فتكسى؟ فأجيب في غير (¬٩) ما طلب، قال: فنحب نحبة هاج منها العود (¬١٠) فاحترق من حر جوفه، ثم أنزل الله التوبة والمغفرة.
قال وهب: إن داود أتاه نداء من العلي الأعلى (¬١١) قد غفرت لك، قال يا رب (¬١٢) كيف وأنت لا تظلم أحدا؟ قال: اذهب إلى قبر أوريا فناده وأنا أسمعه نداءك فتحلل منه. قال: فانطلق (¬١٣) وقد لبس المسوح حتى جلس عند قبره (¬١٤)، ثم نادى أوريا فقال: لبيك من هذا الذي قطع عليّ لذتي وأيقظني؟ قال: أنا داود، قال: فما