Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 244

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر الأنبياء والمرسلين
  3. ذكر بناء سليمان ﵇ مدينة بيت المقدس ومسجدها
  4. قصة بلقيس

وعكسه ﴿نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي﴾ - إلى عرشها فتعرفه - ﴿أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ (¬١) الذين لا [٣٣/ أ] يهتدون إليه وإنما حمل سليمان على ذلك أن الشياطين خافت أن يتزوجها سليمان فتفشي إليه أسرار (¬٢) الجن، لأن أمها كانت جنية، وإذا ولدت له (¬٣) ولدا لا ينفكون من تسخير سليمان وذريته من بعده، فأساءوا الثناء عليها ليزهدوه فيها، وقالوا له: إن في عقلها شيئا (¬٤) وإن رجليها كحافر الحمار وأنها مشعرة الساقين، فأراد سليمان أن يختبرها في عقلها بتنكير (¬٥) عرشها وينظر إلى قدميها ببناء الصرح.

فلما جاءت قيل لها: أهكذا عرشك؟ قالت: ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ (¬٦)، عرفته ولكن شبهت عليهم كما شبهوا عليها، ولم تقل نعم خوفا من أن تكذب (¬٧)، ولم تقل لا خوفا من التكذيب، قالت (¬٨) كأنه هو فعرف سليمان كمال عقلها حيث لم تقرر (¬٩) ولم تنكر، وحكي غير ذلك.

فقالت: وأوتينا العلم بصحة نبوة سليمان بالآيات المتقدمة من أمر الهدية والرسل من قبلها ومن قبل الآية في العرش: ﴿وَكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ (٤٢) (¬١٠) منقادين طائعين لأمر سليمان، وقيل غير ذلك.

قال الله تعالى: ﴿وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (¬١١) أي منعها ما كانت تعبد من دون الله وهي (¬١٢) الشمس أن تعبد الله أي صدها عبادة الشمس عن التوحيد وعبادة الله تعالى (¬١٣)، وقيل غير ذلك.

قوله تعالى: ﴿قِيلَ لَهَا اُدْخُلِي الصَّرْحَ﴾ (¬١٤) الآية، وذلك أن سليمان أراد أن ينظر

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 244 (SanadKitab #1657, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.