Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 98

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر الأنبياء والمرسلين
  3. ذكر قصة إبراهيم الخليل وأبنائه الكرام ﵈

أمه تتوجه إلى الغار (¬١) في كل ثلاثة أيام مرة ترى حاله (¬٢)، فتراه في أحسن هيئة، فتوجهت إليه مرة فرأت الوحوش والطيور على المغارة فخافت واضطربت، فظنت (¬٣) أن ولدها هالك، فلما دخلت عليه وجدته بنعمة وعافية (¬٤) وهو جالس على فراش من السندس (¬٥) وهو مدهون مكحول (¬٦)، فلما رأت ذلك منه ازدادت تعظيما له، وعلمت أن له شأنا عظيما، وأن له ربا يتولاه (¬٧) ووجدته يمص من أصابعه من أصبع ماء، ومن أصبع لبنا، ومن أصبع عسلا (¬٨)، ومن أصبع زبدا، ومن أصبع سمنا، صلوات الله وسلامه عليه، وكان يشب شبا (¬٩) لا يشبه الغلمان، يومه كالشهر وشهره كالسنة.

ولم يمكث في الغار إلا (¬١٠) خمسة عشر شهرا، وتكلم فقال لأمه يوما:

من ربي (¬١١)؟ قالت: أنا، قال: فمن ربك؟ قالت: أبوك، قال: فمن رب أبي؟ قالت: نمروذ، قال: فمن رب نمروذ (¬١٢)؟ قالت له: اسكت، فسكت، فرجعت (¬١٣) إلى زوجها، وقالت له: أرأيت الغلام الذي يتحدث به أنه بغير دين أهل الأرض؟ قال (¬١٤): لا، قالت: إنه ابنك، ثم أخبرته بأمره ومكانه، فأتاه أبوه ونظره وفرح به (¬١٥)، وقال له إبراهيم: يا أبتاه من ربي؟ قال: أمك، قال: فمن رب أمي؟ قال: أنا، قال: فمن ربك؟ قال: النمروذ (¬١٦)، قال: فمن رب النمروذ؟

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 98 (SanadKitab #1657, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.