Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 102

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر الأنبياء والمرسلين
  3. ذكر قصة إبراهيم الخليل وأبنائه الكرام ﵈

أعجبك (¬١) ديننا، فخرج معهم فلما كان في بعض الطريق ألقى نفسه وقال: إني سقيم فقعد ومضوا وهو صريح، فلما مضوا نادى في آخرهم، وقد بقي ضعفاء الناس:

﴿وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾ (٥٧) (¬٢) فسمعوا منه (¬٣) ثم رجع إبراهيم إلى بيت الآلهة فإذا هم قد جعلوا طعاما فوضعوه بين يدي (¬٤) الآلهة وقالوا: إذا رجعنا وقد باركت الآلهة في طعامنا أكلنا (¬٥).

فلما نظر إليها إبراهيم (¬٦)، ﷺ، وإلى ما بين أيديها من الطعام قال لهم، على طريق الاستهزاء: ﴿فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ﴾. (٩١) (¬٧)، فلما (¬٨) لم يجبه أحد قال (¬٩): ﴿ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ (٩٢) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ﴾ (٩٣) (¬١٠)، وجعل يكسرها (¬١١) بفأس في يده حتى إذا لم يبق إلا الصنم الأكبر علق الفأس في عنقه ثم خرج فذلك (¬١٢) قوله تعالى:

﴿فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾. (٥٨) (¬١٣).

فلما رجع القوم من عيدهم إلى بيت آلهتهم (¬١٤) ورأوا أصنامهم جذاذا (¬١٥) إلا كبيرا لهم قالوا: ﴿قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾. (٥٩) (¬١٦) - أي المجرمين - قال الذين سمعوا قول (¬١٧) إبراهيم، ﵇، وتالله لأكيدن

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 102 (SanadKitab #1657, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.