Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 528

  1. الجزء الثاني
  2. سنة إحدى وستين وخمسمائة

الحاج وتوجههم إلى مكة، فأنشد الفخر بن سيف قصيدة أولها:

حملت من الشوق عبئا ثقيلا … فأورث جسمى المعنّى نحولا

وصيّرنى كلفا بالغرا … م أندب ربعا وأبكى طلولا

نشدتكما الله يا صاحب … ىّ إن جزتما بلوا الطّلح ميلا

نسائل عن حيّهم بالعرا … ق هل قوّضت أم تراهم حلولا

فقال عيسى بن فليتة عند إنشاد هذا البيت: لا إن شاء الله قوّمت، وتوجّهت إن شاء الله بالسلامة. ثم أنشده إلى أن انتهى منها إلى أن قال:

كفاكم فخارا بأنّ الوص … ىّ جدّكم والطّهور البتولا

وحسبكم شرفا فى الأنا … م أن بعث الله منكم رسولا (¬١)

***

«سنة إحدى وستين وخمسمائة»

فيها كان أمير الحاج برغش الكبير (¬٢)، وأطلق الحاج من غرامة المكس إكراما لصاحب عدن عماد الدين أبى موسى (¬٣) عمران ابن محمد بن أبى حمير سبأ بن أبى السعود بن الزّريع (¬٤) بن العباس

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 528 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.