Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 448

  1. الجزء الأول
  2. السنة السادسة من الهجرة

منه - وقد غربت الشمس وراح الناس بسرحهم - قال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم وإنى منطلق ومتلطّف للبواب. ثم تقنّع بثوبه كأنه يقضى حاجة - وقد دخل الناس - وقد هتف البواب:

إن كنت تريد أن تدخل [فادخل] (¬١) فإنى أريد أن أغلق الباب.

فدخل فكمن، فلما دخل الناس أغلق [البواب] (¬١) الباب، ثم علّق الأقاليد على وتد، فقام عبد الله إلى الأقاليد فأخذها [بعد ما رقد] (¬١) ففتح الباب.

وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان فى علالىّ له، فلما ذهب عنه أهل سمره صعد عبد الله فجعل كلما فتح بابا أغلقه على نفسه من داخل وقال: إن القوم نذروا بى لم يخلص إلىّ حتى أقتله. فانتهى إليه فإذا هو فى بيت مظلم وسط عياله لا يدرى أين هو من البيت، فقال: يا [أبا] (¬٢) رافع. قال: من هذا؟ فأهوى نحو الصوت فضربه ضربة بالسيف - وهو داهش - فما أغنت شيئا، وصاح، فخرج عبد الله من البيت فمكث غير بعيد ثم دخل إليه، فقال:

ما هذا الصوت يا [أبا] (¬٢) رافع؟ فقال: لأمّك الويل؛ إن رجلا فى البيت ضربني قبل بالسيف. فضربه ضربة أثخنته ولم تقتله، ثم وضع ضبيب (¬٣) السيف فى بطنه حتى أخذ فى ظهره، فجعل يفتح الأبواب بابا بابا حتى انتهى إلى درجة له (¬٤)، فوضع رجله - وهو

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 448 (SanadKitab #1670, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.