Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 499

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

تستحلّ الحرمة. فقال أبو سفيان: يا عباس حبذا يوم الذّمار. ثم جاءت كتيبة وهى أقل الكتائب فيهم رسول الله ﷺ وأصحابه، وراية النبى ﷺ مع الزّبير بن العوّام، فلما مرّ رسول الله ﷺ بأبى سفيان قال: ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة؟ قال: ما قال سعد بن عبادة؟ قال: قال كذا، وناشده الله فى قومه. فقال النبى ﷺ:

كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظّم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة. وأرسل النبى ﷺ إلى سعد فعزله، وجعل الزّبير مكانه على الأنصار مع المهاجرين، فسار بهم حتى وقف بالحجون وغرز الراية حيث أمر. واندفع خالد حتى دخل من اللّيط أسفل مكة، فلقيه صفوان/بن أميّة وعكرمة بن أبى جهل، وسهيل بن عمرو فى أناس جمعوهم للقتال بالخندمة من بنى بكر وهذيل، فناوشوه القتال فلم يكن له بدّ من قتالهم، فقتل من بنى بكر قريبا من عشرين، ومن هذيل ثلاثة أو أربعة، وانهزموا فتبعوهم بالسيوف، وفرّ بعضهم فدخلوا الدور.

وكان منهم حماس (¬١) بن قيس بن خالد، أخو بنى بكر، وكان قبل ذلك يعدّ السلاح ويصلح منه، فتقول له أمرأته: لماذا (¬٢)

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 499 (SanadKitab #1670, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.