Kitab: Fathul Bari
Bab dan daftar isi:
٧٨ - كتاب الأدب
- ١ - باب البر والصلة، وقول الله تعالى ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا﴾
- ٢ - باب من أحق الناس بحسن الصحبة؟
- ٣ - باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين
- ٤ - باب لا يسب الرجل والديه
- ٥ - باب إجابة دعاء من بر والديه
- ٦ - باب عقوق الوالدين من الكبائر. قاله ابن عمرو عن النبي ﷺ
- ٧ - باب صلة الوالد المشرك
- ٨ - باب صلة المرأة أمها ولها زوج
- ٩ - باب صلة الأخ المشرك
- ١٠ - باب فضل صلة الرحم
- ١١ - باب إثم القاطع
- ١٢ - باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم
- ١٣ - باب من وصل وصله الله
- ١٤ - باب تبل الرحم ببلالها
- ١٥ - باب ليس الواصل بالمكافئ
- ١٦ - باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم
- ١٧ - باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به، أو قبلها أو مازحها
- ١٨ - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته. وقال ثابت عن أنس: أخذ النبي ﷺ إبراهيم فقبله وشمه
- ١٩ - باب جعل الله الرحمة في مائة جزء
- ٢٠ - باب قتل الولد خشية أن يأكل معه
- ٢١ - باب وضع الصبي في الحجر
- ٢٢ - باب وضع الصبي على الفخذ
- ٢٣ - باب حسن العهد من الإيمان
- ٢٤ - باب فضل من يعول يتيما
- ٢٥ - باب الساعي على الأرملة
- ٢٦ - باب الساعي على المسكين
- ٢٧ - باب رحمة الناس والبهائم
- ٢٨ - باب الوصاة بالجار
- ٢٩ - باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه ﴿يوبقهن﴾ يهلكهن ﴿موبقا﴾ مهلكا
- ٣٠ - باب لا تحقرن جارة لجارتها
- ٣١ - باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره
- ٣٢ - باب حق الجوار في قرب الأبواب
- ٣٣ - باب كل معروف صدقة
- ٣٤ - باب طيب الكلام
- ٣٥ - باب الرفق في الأمر كله
- ٣٦ - باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا
- ٣٧ - باب قول الله تعالى ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا﴾
- ٣٨ - باب لم يكن النبي ﷺ فاحشا ولا متفاحشا
- ٣٩ - باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل
- ٤٠ - باب كيف يكون الرجل في أهله
- ٤١ - باب المقة من الله تعالى
- ٤٢ - باب الحب في الله
- ٤٣ - باب قول الله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم﴾ - إلى قوله - ﴿فأولئك هم الظالمون﴾
- ٤٤ - باب ما ينهى من السباب واللعن
- ٤٥ - باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير
- ٤٦ - باب الغيبة وقول الله تعالى: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم﴾
- ٤٧ - باب قول النبي ﷺ خير دور الأنصار
- ٤٨ - باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب
- ٤٩ - باب النميمة من الكبائر
- ٥٠ - باب ما يكره من النميمة وقوله تعالى: هماز مشاء بنميم، ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ يهمز ويلمز ويعيب واحد
- ٥١ - باب قول الله تعالى ﴿واجتنبوا قول الزور﴾
- ٥٢ - باب ما قيل في ذي الوجهين
- ٥٣ - باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه
- ٥٤ - باب ما يكره من التمادح
- ٥٥ - باب من أثنى على أخيه بما يعلم
- ٥٦ - باب قول الله تعالى ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾
- ٥٧ - باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر وقوله تعالى ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾
- ٥٨ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا﴾
- ٥٩ - باب ما يجوز من الظن
- ٦٠ - باب ستر المؤمن على نفسه
- ٦١ - باب الكبر
- ٦٢ - باب الهجرة وقول رسول الله ﷺ لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث
- ٦٣ - باب ما يجوز من الهجران لمن عصى
- ٦٤ - باب هل يزور صاحبه كل يوم، أو بكرة وعشيا؟
- ٦٥ - باب الزيارة. ومن زار قوما فطعم عندهم
- ٦٦ - باب من تجمل للوفود
- ٦٧ - باب الإخاء والحلف
- ٦٨ - باب التبسم والضحك
- ٦٩ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾
- ٧٠ - باب الهدي الصالح
- ٧١ - باب الصبر في الأذى وقول الله تعالى: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾
- ٧٢ - باب من لم يواجه الناس بالعتاب
- ٧٣ - باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال
- ٧٤ - باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا
- ٧٥ - باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى
- ٧٦ - باب الحذر من الغضب لقول الله تعالى: ﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾
- ٧٧ - باب الحياء
- ٧٨ - باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
- ٧٩ - باب ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين
- ٨٠ - باب قول النبي ﷺ: يسروا ولا تعسروا. وكان يحب التخفيف والتسري على الناس
- ٨١ - باب الانبساط إلى الناس
- ٨٢ - باب المداراة مع الناس
- ٨٣ - باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
- ٨٤ - باب حق الضيف
- ٨٥ - باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه
- ٨٦ - باب صنع الطعام والتكلف للضيف
- ٨٧ - باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف
- ٨٨ - باب قول الضيف لصاحبه: والله لا آكل حتى يأكل. فيه حديث أبي جحيفة عن النبي ﷺ
- ٨٩ - باب إكرام الكبير، ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال
- ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه
- ٩١ - باب هجاء المشركين
- ٩٢ - باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر
- ٩٣ - باب قول النبي ﷺ: تربت يمينك، وعقرى، حلقى
- ٩٤ - باب ما جاء في زعموا
- ٩٥ - باب ما جاء في قول الرجل: ويلك
- ٩٦ - باب علامة الحب في الله لقوله تعالى: ﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾
- ٩٧ - باب قول الرجل للرجل: اخسأ
- ٩٨ - باب قول الرجل: مرحبا. وقالت عائشة: قال النبي ﷺ لفاطمة: مرحبا بابنتي
- ٩٩ - باب ما يدعى الناس بآبائهم
- ١٠٠ - باب لا يقل: خبثت نفسي
- ١٠١ - باب لا تسبوا الدهر
- ١٠٢ - باب قول النبي ﷺ: إنما الكرم قلب المؤمن
- ١٠٣ - باب قول الرجل: فداك أبي وأمي. فيه الزبير عن النبي ﷺ
- ١٠٤ - باب قول الرجل: جعلني الله فداك. وقال أبو بكر للنبي ﷺ: فديناك بآبائنا وأمهاتنا
- ١٠٥ - باب أحب الأسماء إلى الله ﷿
- ١٠٦ - باب قول النبي ﷺ: سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- ١٠٧ - باب اسم الحزن
- ١٠٨ - باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه
- ١٠٩ - باب من سمى بأسماء الأنبياء، وقال أنس: قبل النبي ﷺ إبراهيم؛ يعني ابنه
- ١١٠ - باب تسمية الوليد
- ١١١ - باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا
- ١١٢ - باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل
- ١١٣ - باب التكني بأبي تراب، وإن كانت له كنية أخرى
- ١١٤ - باب أبغض الأسماء إلى الله
- ١١٥ - باب كنية المشرك، وقال مسور: سمعت النبي ﷺ يقول: إلا أن يريد ابن أبي طالب
- ١١٦ - باب المعاريض مندوحة عن الكذب
- ١١٧ - باب قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق
- ١١٨ - باب رفع البصر إلى السماء
- ١١٩ - باب من نكت العود في الماء والطين
- ١٢٠ - باب الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض
- ١٢١ - باب التكبير والتسبيح عند التعجب
- ١٢٢ - باب النهي عن الخذف
- ١٢٣ - باب الحمد للعاطس
- ١٢٤ - باب تشميت العاطس إذا حمد الله، فيه أبو هريرة
- ١٢٥ - باب ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب
- ١٢٦ - باب إذا عطس كيف يشمت؟
- ١٢٧ - باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله
- ١٢٨ - باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه