Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bari

Bab dan daftar isi:

٩٦ - كتاب الاعتصام بالسنة

Baca bab ini

  1. ١ - باب قول النبي ﷺ: بعثت بجوامع الكلم
  2. ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ
  3. ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه، وقوله تعالى: ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾
  4. ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ
  5. ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع لقوله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾
  6. ٦ - باب إثم من آوى محدثا، رواه علي عن النبي ﷺ
  7. ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
  8. ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: لا أدري، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا قياس
  9. ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل
  10. ١٠ - باب قول النبي ﷺ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، وهم أهل العلم
  11. ١١ - باب قول الله تعالى ﴿أو يلبسكم شيعا﴾
  12. ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين، وقد بين النبي ﷺ حكمهما ليفهم السائل
  13. ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاء بما أنزل الله تعالى لقوله ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾
  14. ١٤ - باب قول النبي ﷺ لتتبعن سنن من كان قبلكم
  15. ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾ الآية
  16. ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم، وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بهما من مشاهد النبي ﷺ
  17. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
  18. ١٨ - باب ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾
  19. ١٩ - باب ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
  20. ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم فحكمه مردود
  21. ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
  22. ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة
  23. ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
  24. ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
  25. ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء
  26. ٢٦ - باب كراهية الخلاف
  27. ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ على التحريم، إلا ما تعرف إباحته
  28. ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾، ﴿وشاورهم في الأمر﴾