Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhm al-Mustah'dzab · Pengarang: بطال الركبي

Baca Juz 1, halaman 78

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ومن باب صفة الصلاة

وَقِيلَ: مِنْ شَطَنَ " أيْ: بَعُدَ، فَتَكُونُ نُونُهُ أَصْليَّةً (٣٣)، قال (٣٤):

نَأتْ بِسُعَادَ عَنْكَ نوَى شَطُون ... . . . . . . . . . . .

وَمَعْنَاهُ: المُبْعَدُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، الْمُحْتَرِق بِغَضَبِ اللهِ.

وَالرَّجِيمُ: أيْ: الْمَرْجُومُ، وَهُوَ الْمَلْعُونُ الْمَطرُودُ. وَقِيلَ: الْمَرْجُومُ بِالْكَواكِبِ، مِنْ قَوْلِهِ [تعالى]: ﴿رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ (٣٥).

قَوْلُهُ: "إلَّا بِأْمِّ الكِتَابِ" (٣٦) سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِأنّهَا أوَّلُهُ وَأصْلُهُ (٣٧)، وَمَكَّةُ: أُمُّ الْقُرَى؛ لِأنَّهَا أَوَّلُهَا. وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ: أوَّلُهُ أيضًا مِنَ الافْتِتَاحِ، وَهُوَ: الابْتِدَاء (٣٨).

قَوْلُهُ: "مَالى أُنَازَعُ الْقُرآنَ" (٣٩) أَيْ: أُجَاذَبُ، وَأصْلُهُ (٤٠): مِنْ نَزْعَ الدَّلْوِ؛ لِأنَّ النَّازِعَيْنِ يَتَجَاذَبَانِهِ؛ أَوْ مِنْ نَزْعِ بَعْض الشَّيْىء، وَمِنْهُ: تَنَازُعُ الْكَأس (٤١)، قَالَ الأعْشَى (٤٢):

نَازَعْتُهُمْ قُضُبَ الرَّيْحَانِ مُتَّكِئًا ... وَقَهْوَةٌ مُزَّةً رَاوُوقُهَا خَضِلُ

قَوْلُهُ: "فَأمِّنُوا" (٤٣) أَيْ: قُولُوا: آمِين (٤٤) مَعْنَاهُ (٤٥): اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ. يُمَدُّ وَيُقْصَرُ.

قَالَ الشَّاعِرُ (٤٦):

. . . . . . . . . . . ... وَيَرْحَمُ اللهُ عَبْدًا قَالَ آمِينَا

وَقَالَ فِي الْقَصْرِ:

تَبَاعَدَ عَنِّى فُطْحُلٌ وَابْنُ أُمِّهِ ... أمِينَ فَزَادَ اللهُ مَا بَيْنَنَا بُعْدًا (٤٧)

وَقِيلَ: إِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى (٤٨).

قَوْلُهُ: "حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجدِ لَلَجَّةٌ" (٤٩) اللَّجَّةُ: هِىَ أصْوَاتُ النَّاس وَضَجَّتُهُمْ، قَالَ (٥٠):

Rujukan halaman ini: النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب، ج 1، ص 78 (SanadKitab #17104, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.