قَوْلُهُ: "أَقيلوا ذَوِى الْهَيْئاتِ" (١٠) الْهَيْئَةُ: الشّارَةُ، يُقالُ: فُلان حَسَن الْهَيْئَةِ وَالْهِيئَةِ. وَأَرادَ: ذَوِى الْمُروءاتِ وَالْأَحْسَابِ (١١).
قَوْلُهُ: "شِرَاجِ الحْرَّةِ" (١٢) هِىَ: مَسايِلُ الْماءِ مِنْ بَيْنِ الْحِجارَةِ إِلى السَّهْلِ، وَقَدْ ذُكِرَ (١٣).
قَوْلُهُ: تعالَى: ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ (١٤) أَيْ: فيما وَقَعَ فيهِ خِلافٌ بَيْنَهُمْ، يُقالُ: اشْتَجَرَ الْقَوْمُ وَتشاجَروا: إِذَا اخْتَلَفوا واخْتَصَموا وَتَنازَعوا، وَقَدْ ذُكِرَ أَيْضًا (١٥).
قَوْلُهُ: "فَأَجِدُ فِى نَفْسى" (١٦) فيهِ حَذْفٌ وَاخْتِصار، أَيْ: فَأَجِدُ فِى نَفْسى مِنْهُ شَكًّا، وَيَحْصُلُ فِى صَدْرِى مِنْهُ ارْتياب، وَهَذَا يُشْبِهُ قَوْلَهُ ﵇: "الإثْمُ مَا حَاكَ فِى صَدْرِكَ" (١٧).
وَالسِّلْعَةُ (١٨): قَدْ ذُكِرَتْ (١٩).