وقد ذهب عطاء (¬١)، والحسن (¬٢)، وإبراهيم النخعي (¬٣)، إلى أن معنى قوله: ﴿ولا جنباً إلا عابري سبيل﴾ الجنب يمر في المسجد.
وقد اختلف العلماء في معنى الآية على قولين:
الأول: أن معنى قوله: ﴿ولا جنباً إلا عابري سبيل﴾ أي: لا تقرب موضع الصلاة وأنت جنب إلا أن تكون ماراً في المسجد غير ماكث فيه.
وعليه فيكون معنى قوله: ﴿لا تقربوا الصلاة﴾ أي لا تقربوا مواضع الصلاة (¬٤).
وقد تقدم أن هذا القول مروي عن ابن مسعود.