Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar al-Wahhajah · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 3, halaman 43

  1. ١١ - باب فضائل أصحاب رسول الله ﷺ -

القلب به، فهو حبيبٌ، ولذلك أثبت لأبي بكر، وعائشة، ﵄ أنهما أحبّ الناس إليه، ونفى عنهما الخلّة، وعلى هذا فالخلّة فوق المحبّة. وقد اختلف أرباب القلوب في ذلك، فذهب الجمهور إلى أن الخلّة أعلى؛ تمسّكًا بما ذكرناه، وهو متمسّكٌ قويٌّ ظاهرٌ. وذهب أبو بكر بن فُورَك إلى أن المحبّة أعلى، واستدلّ على ذلك بأن الاسم الخاصّ بمحمد ﷺ الحبيب، وبإبراهيم الخليل، ودرجة نبيّنا ﷺ أرفع، فالمحبّة أرفع. وقد ذكر القاضي عياض هذه المسألة في "كتاب الشفا" (١)، واستوفى فيها البحث، فلتنظر هناك انتهى كلام القرطبيّ ﵀ (٢).

(قَالَ وَكِيع) بن الجرّاح الراوي عن الأعمش، مفسرًا للجملة الأخيرة (يَعْني) أي يقصد ﷺ بقوله: "صاحبكم" (نَفْسَهُ) ﷺ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): في درجته:

حديث عبد الله بن مسعود ﵁ هذا أخرجه مسلم.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا (١١/ ٩٣) بهذا السند فقط، وأخرجه (مسلم) في "كتاب الفضائل" (٦١٢٦) و (الترمذيّ) في "المناقب" (٣٦٥٥) و (الطيالسيّ) في "مسنده" (٣١٤) و (عبد الرزاق) في "مصنفه" (٢٠٣٩٨) و (الحميديّ) في "مسنده" (١١٣) و (ابن سعد) في "الطبقات" ٣/ ١٧٦ و (ابن أبي شيبة) في "مصنفه" ١٢/ ٥ و (أحمد) في "مسنده" ١/ ٣٧٧ و ٣٨٩ و ٤٠٨ و ٤١٢ و ٤٣٣ و ٤٣٤ و ٤٣٧ و ٤٣٩ و٤٥٥ و ٤٦٢. وفي "فضائل الصحابة" (١٥٥) و (١٥٦) و (١٥٧) و (١٥٨) و (١٥٩) و (١٦٠). و (النسائيّ)

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه، ج 3، ص 43 (SanadKitab #17132, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.