Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 5, halaman 74

  1. كتاب البيوع
  2. باب الرهن وغيره
  3. الحديث الثامن

(قال) الرسول المرشد ﷺ: (اتقوا الله)؛ أي: عذابه وغضبه ومقته المرتب على عدم العدل بين الأولاد، (واعدلوا في أولادكم) بالتسوية بينهم، وعدم اختصاص بعضِهم دون بعضهم بشيء، اللهم إلا أن يكون سبب أوجب لذلك.

قال النعمان بن بشير ﵄: (فرجع أبي، فردَّ تلك الصدقةَ) التي كان تصدّقها عليّ.

وفي لفظٍ: قال رسول الله ﷺ: "فارجعه" (١)، وفي آخر: "فاردده" (٢)، وفي لفظٍ في البخاري: "فرجع فردّ عطيته" (٣)، (وفي لفظٍ: قال) -يعني: النبي ﷺ: (فلا تُشهدني إذًا)؛ أي: حيث لم تعدل بين كل أولادك في العطيّة؛ لأنّ ذلك يكون جورًا، (فإني لا أشهد على جور)، وفي لفظٍ آخر: "ألك بنون سواه؟ "، قال: نعم، قال: "أكلهم وهبتَ له مثل هذا؟ "، قال: لا، قال: "فلا تشهدني إِذًا فإني لا أشهد على جور" (٤)، وفي آخر: "فلا تشهدني على جور" (٥)، (وفي لفظ) آخر: (فأشهد على هذا غيري)، ثم قال: "أيسرك أن يكونوا مواليك في البر سواء؟ "، قال: بلى، قال: "فلا إِذًا" (٦)، وفي

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 74 (SanadKitab #17437, hlm. urut 2580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.