Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 411

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الجنابة
  3. الحديث الثالث

ذلك، لم تأته ميمونة ﵂ بالمنديل (١).

وفي لفظٍ: ثم أتيته بالمنديل، فرده (٢). وفي آخر: فناولته ثوبًا، فام يأخذه (٣).

(فجعل ﷺ ينفض الماء) عن أعضائه الشريفة (بيده).

وفي لفظٍ: فانطلق وهو ينفض يديه (٤).

وفي آخر: فناولته خرقةً، فقال بيده هكذا، ولم يُردها (٥).

قال ابن دقيق العيد: نفضُه ﷺ الماءَ بيده يدل على أَنْ لا كراهةَ في التنشيف؛ لأن كلًا منهما إزالة (٦).

وعند الشافعية: في التنشيف خمسة أوجه؛ أشهرها: الاستحبابُ تركه. وقيل: مكروهٌ. وقيل: مباحٌ (٧). وقيل: مستحبٌ. وقيل: مكروهٌ في الصيف دون الشتاء. كما قاله في "الفتح" (٨).

وليس عندنا فيه إلا الإباحة -على المعتمد-، أو الكراهة -على مرجوحٍ -.

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 411 (SanadKitab #17437, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.