الأصمعي: ثَبَّيْتُ على الشيء دُمْتُ عليه، وهو قول لبيد:
[طويل]
يُثَبِّي ثَنَاءً مِنْ كَرِيمٍ وَقَوْلُهُ … أَلَا انْعَمْ عَلَى حُسْنِ التَّحِيَّةِ وَاشْرَبِ (¬١)
بَابٌ آخَرُ فِي الغَضَبِ (¬٢)
الأموي والأحمر: غَضِبْتُ لفلان إذا كان حيّا، فإن كان ميّتا قيل: غَضِبْتُ بفلانٍ، وأنشد لدريد بن الصمّة:
[طويل]
فَإِنْ تُعْقِب الأَيَّامُ والدَّهْرُ تَعْلَمُوا … بَنِي قَارِبٍ أَنَّا غِضَابٌ بِمَعْبَدِ (¬٣)
فَإِنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلَّى مَكَانَهُ … فَمَا كَانَ طَيَّاشًا وَلَا رَعِشَ اليَدِ (¬٤)
فقال «بمعبد» وإنما هو عبد الله بن الصّمة. غيره: قد حَرِبَ يَحْرَبُ إذا غضب وحَرَبْتُ غيري أغضبته، والتَّرَغُّمُ (¬٥) التَّغَضُّبُ مع كلام قال